هل رولا يموت ضحية مرض نفسى؟

رولا يموت، الاسم الذي بدأ في في عمل ضجة كبيرة بسبب وبدون سبب، ولعل الرابط العائلى بينها وبين اختها الغير شقيقة هيفاء وهبي، لما علم
احد عن وجود رولا يموت، ليس لان هيفاء وهبي مغنية وممثلة معروفة في الوسط الفنى بل والعالم، ولكن لأن رولا تقوم باستغلال

صلة القرابة وشهرة هيفاء وهبي وتشن الهجوم عليها في المجلات والصحف، فعندما تقوم رولا يموت بادلاء

تصريح فأنها تتصدر الصحف والمجلات التي تبحث عن الاثارة والأخبار المدوية التي يحبها القراء.

حيث سعت رولا لتكون نسخة ثانية من اختها وليس لتكون شخصيتها التي وجدت نفسها عليها، ولكنها نسيت أن الساحة الفنية

بأجمعها لا تتحمل تكرار نسختين من شخصية واحدة، وتعتبر رولا الطموحة إلى حد كبير من وجهه نظرها

فهى تحاول السعى للشهرة بكل الطرق المختلفة، ولا تشعر بالملل قط من خوض التجارب وشن الحروب الاعلامية.

فهى في البداية عملت بمجال الاعلانات ففشلت في ترك اى بصمة، ثم بحثت مرة اخرى فوجدت من عالم الكتابة

مدخل إلى عالم الشهرة حيث أعلنت انها تعمل في صحيفة الشرق قبل عام ونصف التي يرأسها نقيب الصحافة الجديد

عونى الكعكى كرئيس للتحرير لهذه الصحيفة.

جاء هذا الخبر صادماً على كل من يعمل في هذه المهنة، ثم توقفت لتعود قبل ساعات بأغنية وكليب يفوق كل التوقعات

حمل الكليب اسم ” انا رولا “، على خطى هيفاء وهبى التي غنت من قبل ” انا هيفا انا “.

غيرت رولا فقط بعض العبارات لتصبح ” انا رولا “، لكن شتان الفرق بين الاغنيتين، ورغم أن الاغنية الاولى اغنية سطحية

الا انها تحتوى على دله هيفاء، اما في الاغنية الثانية فلا صوت يسمع ولا عبارات مفهومة على الاطلاق.

حيث انها اكتفت بالايحاءات الجنسية في الكليب، ناسية انا الكثير مثلها خاض هذه المرحلة من الاغانى ولم ينجحو

وخرجومن عالم الفن دون اى اثر، وهذا لان انا الابتذال شيءلا يختلف عليه اثنين.

ويعتبر كليب «أنا رولا» فقيراً جداً إلى درجة تجعل الناظر اليها يشعر بالشفقة، فالاغنية لا تصلح للاستماع أو للرقص

لذا لا علم بماذا فكرت فيه رولا يموت عنما قررت دخول عالم الفن بصوت سئ وكلمات مركبة لا معنى لها

اعتقد انها ضحية مرض نفسى بالشهرة لدرجة الهوس.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.