مواقع التواصل الإجتماعي تنتفض إحياء لذكرى مقتل الصبي «محمد الدرة»

محمد الدرة، يحيى رواد التواصل الاجتماعي ذكرى مقتل الطفل الفلسطيني “محمد الدرة”، الصبي الذي راح ضحية محاولة خسيسة من العدوان الاسرائيلي عندما تم إطلاق النار عليه وهو في أحضان أبيه أثناء إحتجاجات الشعب الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني عام 2000م، مقتل الطفل “محمد الدرة” كانت بمثابة الشعلة التي اشعلت فتيل الإنتفاضة الفلسطينية ضد الإحتلال الإسرائيلي، وامتد الإحتجاج على نطاق واسع في جميع الأراضي الفلسيطينة.

محمد الدرة

وفي الذكرى السادسة عشر لمقتل الطفل الفلسطيني “محمد الدرة”، أشعل رواد التواصل الإجتماعي ثورة ضد بعض حكام ومسئولين عرب قبيل حضورهم جنازة شمعون بيريز الرئيس الاسرائيلي السابق قبل يومين، الأمر الذي رُفض على نطاق واسع من جموع الشعب العربي واعتبروه تخاذل جديد من حكامنا العرب، الأمر الذي جعل إسم “محمد الدرة” أكثر تداولاً بين مستخدمي موقع “تويتر”.

وفي ذات السياق، أعلن الكيان الصهيوني  في بادئ الأمر تحمل مسؤولية مقتل الصبي وأنه يأسف لحدوث ذلك، ولكن سرعان ما تغيرت التقارير وأعلنو وقتها أنهم غير مسئولين عن مقتل الصبي “محمد الدرة”، وأن ما قتله رصاص جاء من طرف الفلسطينين وليس من طرفهم، وهناك من وجهات النظر ما تروى حول مقتل الصبي، فهناك رأي معتدل يقول أن “محمد الدرة” قتل وهو في أحضان أبيه برصاص من الجانب الفلسطيني وأن الفاعل مجهول، والرأي المتطرف يقول أن الفلسطينين دبروا هذا الأمر لأغراض دعائية بغرض تهييج الرأي العام على الاسرائيلين، وأن الصبي لم يمت على الإطلاق، وأنها مسرحية مدبرة من الجانب الفلسطيني.

محمد الدرة، في عام 2012، أجرت صحفية عربية تدعى “ضحى شمس” مقابلة مع “والد محمد  الدرة” الذي أكد انه يفتخر بولدة الشهيد، وقال أنه ” يفتخر بإبنه الشهيد الذي راح ضحية الغدر الصهيوني،  وأن صورة أبني أثرت في العالم أجمع وجعلهم يعرفون الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني، وبما فيهم ذوي الضمائر الميته، ولا يزال قضية ولدي تثير أهتمام العالم حتى الآن، وأنتقد جمال والد الطفل مناصري الانتفاضات الاسرائيلية المصورة بشكل مبالغ فيه حول مقتل ابنه.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.