مقتل فادي محمد البطش مهندس الكهرباء الفلسطيني بالرصاص في ماليزيا

البطش
اغتيال فادي محمد البطش

قتل فادي محمد البطش، 35 عاماً، برصاص اثنين من المسلحين في كوالالمبور وهو في طريقه إلى المسجد لصلاة الفجر. وصرح مسئول من حركة حماس والجهاد الإسلامي، إن أحد أقارب البطش، يلفي باللوم على الموساد الإسرائيلي في عملية الاغتيال، ويدعو إلى إجراء تحقيق عاجل. وتقول حماس إن البطش هو عضوها في حركتها. الشرطة المحلية فحص لقطات CCTV في البحث عن الجناة.

ذكرت الشرطة الماليزية أن مهندسا كهربائيا فلسطينيا من قطاع غزة قتل بالرصاص صباح اليوم في ماليزيا على يد اثنين من المسلحين على دراجة نارية.

ووفقاً للتقارير، أُعلن عن وفاة الدكتور فادي محمد البطش في الموقع بعد أن أطلق القتلة 10 طلقات نارية عليه.

البطش البالغ من العمر35 عاما، وهو محاضر في المعهد الماليزي البريطاني في جامعة كوالالمبور، أصيب بالرصاص وهو في طريقه من منزله في حي جالآن غومباك إلى مسجد مجاور لصلاة الفجر في حوالي الساعة 6 صباحا.

من هو فادي محمد البطش؟

فادي محمد البطش، أصلاً من جباليا في قطاع غزة، عمل في شركة الكهرباء بغزة قبل أن يغادر إلى ماليزيا في عام 2011. حصل على درجة البكالوريوس ودرجة الماجستير في الهندسة الكهربائية في الجامعة الإسلامية في غزة في عامي 2006 و2009 على التوالي، وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة مالايا في كوالالمبور. وقد فاز بجوائز التميز في مجاله في الماضي.

وكان البطش، وهو رجل دين متدين، كان يعمل إماماً ثانياً في المسجد، متزوجاً ولديه أطفال.

وقالت حماس يوم السبت إن البطش كان أحد أعضاءها، وصفت إياه بـ “الشهيد” الذي تميز بتميزه وإبداعاته العلمية، وقد قدم إسهامات مهمة في هذا المجال، وشارك في مؤتمرات دولية في الميدان. لقد كان الشهيد مثالاً للتطوع في سبيل الله في نشاطه للقضية الفلسطينية.

لم تتوقف حماس عن لوم إسرائيل، وقالت فقط إنه “اغتيل على يد الغدر”. لكن وسائل الإعلام التابعة لحماس زعمت أن البطش “اغتيل على يد الموساد”.

وقد صرحت المواقع الفلسطينية أن الباطش تربطه صلة قرابة بأحد كبار المسئولين في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية. كما اتهم المسئول، الموساد الإسرائيلي بتنفيذ الضربة وطالب السلطات الماليزية بإجراء تحقيق عاجل لكشف المسئولين عن عملية القتل قبل أن تتاح لهم الفرصة للفرار من البلاد.

البطش
اغتيال فادي محمد البطش

مشهد اغتيال البطش

بدأت الشرطة الماليزية تحقيقا في الحادث.

وبحسب تقارير وسائل الإعلام الماليزية، انتظر القتلة، الذين كانوا يستقلون دراجة نارية من طراز BMW، البطش لمدة 20 دقيقة حتى وصل إلى مكان الحادث.

وقالت الشرطة إنها تعتقد أن “هذا كان مستهدفًا قتلًا وليس هجومًا إرهابيًا، لأن هناك أشخاصًا آخرين في الموقع لكن القتلة ركزوا فقط على (البطش).

وتفحص الشرطة الآن الكاميرات الأمنية في المنطقة في محاولة للتعرف على القتلة. وقالت الشرطة “لا نستبعد أي خط تحقيق بما في ذلك احتمال أن تكون عناصر محددة في داعش وراء الاغتيال.”

ونقلت صحيفة “نيو ستريتس تايمز” عن السفير الفلسطيني أنور الأغا قوله إن البطش كان من المفترض أن يغادر لحضور مؤتمر في تركيا يوم السبت.