مفتى الجمهورية.. يجوز قطع الصلاة والرد على التليفون لو كان عدم الرد ضارا

قال الدكتور شوفي علام مفتى الجمهورية، إذا كان المصلى منتظرا لمكالمة هامة للغاية لا يمكن له تدارك المصلحة التي تفوت بفواتها أو تجنب الضرر الذي يترتب على عدم الرد عليها، حسب ما يغلب ظنه، إذ أن المظِنَّةَ تُنَزَّل منزلةَ المئنة، فانه يجوز له شرعا قطع الصلاة والرد عليها، وعليه بعد ذلك قضاء الصلاة وابتداؤها مره أخرى .

مفتى الجمهورية

وردا  مفتى الجمهورية شوفي علام على سوْال ، إذا رن التليفون أثناء تأدية المرء أحدي الصلوات الخمس وكان منتظر مكالمة مهمة جدا، فهل يسمح له بقطع الصلاة وبرد على الهاتف ثم يبدأ بعد ذلك صلاته من جديد؟، وتابع: هذا مع التنبيه على أن المعيار في هذا الأمر شخصي، وتحقيق المناط فيه يرجع إلى المصلى نفسه في تحديد ماهو مهم على جهة الضرورة أو الحاجة ، وفي تحديد ما يتأتى اداركه وما لا يتأتى، ويجب أن تقدر الضرورة أو الحاجة في ذلك بقدرها .

جهة الضرورة

واكد مفتى الجمهورية، أن تحديد جهة الضرورة هامة للغاية في قطع الصلاة والرد على الهاتف، حتى لا يتخذها البغض سببا لقطع الصلاة من الحين إلى الأخر بدعوة الرد للأهمية والاستهتار بصلاته ، مع التنبيه أن المعيار في هذا الأمر شخصي .


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.