مسلسلات رمضان 2018 الأعلى تكلفة.. وأعلى أجور الفنانين

مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، بدأ ماراثون مسلسلات رمضان 2018 يصبح أكثر حرارة وإثارة، وبدأت حرب منها معلن ومنها غير معلن حول أعلى تكلفة خاصة بمسلسلات رمضان لهذا العام، وكذلك أعلى الأجور التي تقاضاها الفنانون المشاركون في تلك المسلسلات، وكان قرار غرفة صناعة الإعلام في مصر الذي أجبرت بموجبه القنوات الفضائية على عدم المبالغة في شراء الأعمال الدرامية، وأوصت بألّا يتجاوز سعر المسلسل مبلغ 70 مليون جنيه، صدمة كبيرة ووضع شركات الإنتاج في مأزق حقيقي، ولا سيما بعد تعاقدهم مع فنانين نجوم  بأجور خيالية، مما دعا بعض المنتجين لمبادرة تعاون فيها نجوم، تقضي بتخفيض أجورهم لتوفيق الأوضاع، والبعض من النجوم رفض التخفيض.  

مسلسلات رمضان 2018 الأعلى تكلفة

المسلسلات الأعلى تكلفة

تباينت الآراء حول تكلفة مسلسلات رمضان 2018 وما هو المسلسل الأكثر تكلفة من غيره لموسم هذا العام، حيث يرى كل منتج أن مسلسله سوف يكون الأعلى تكلفة من الآخرين وله مبرراته لذلك.

–  المنتج طارق الجنايني قال في تصريحات صحفية أن مسلسله ” أبو عمر المصري” سيكون الأعلى تكلفة نظرا لتصوير مشاهده في 6 دول منها دول عربية وأخرى أجنبية، إضافة إلى وجود معارك كبيرة، وهذا مكلف للغاية ويجعل المسلسل ضخم إنتاجيا وبالتالي يتوقع أن يكون الأكثر تكلفة.  

أما المنتج ممدوح شاهين، منتج “مسلسل (لعنة كارما) فيرى أن المسلسل مكلف إنتاجيًا، بسبب ما تطلبه العمل من تكاليف مرتفعة في إعداد الديكورات والملابس، على اعتبار أن أحداثه تدور في مجتمع الأثرياء فضلا عن أن أجور المشاركين في المسلسل مرتفعة جدا.

– بينما رامي إمام، الذي لأول مرة يخوض غمار تجربة الإنتاج من خلال مسلسل (عوالم خفية) فقال بشأن تكلفة العمل: “يضم فريق عمل مسلسل (عوالم خفية) نخبة كبيرة من النجوم، وعلى رأسهم الزعيم عادل إمام الذي لا يرضى بأنصاف الحلول، ويبحث دائمًا عن الأفضل، وقد تم إنفاق مبالغ طائلة على الديكورات ويعتمد العمل على فريق عمل كبير جدًا وفنانين من مصر وعدد من الدول العربية”.

أعلى أجور الفنانين في مسلسلات رمضان 2018

–  تنافس غير معلن بين الفنانين محمد عادل إمام ومحمد رمضان، فالأول قال أنه حصل على أعلى أجر هذا العام بعد نجاحه  في مسلسله “لمعي القط” في حين كان تصريح محمد رمضان صادما عند إعلأنه أن شركة “العدل جروب” تعاقدت معه على بطولة مسلسل “نسر الصعيد” مقابل 45 مليون جنيه، وأنه تقاضى أيضًا أجرا في مسلسل “الأسطورة” الذي عرض منذ عامين 36 مليون جنيه، في حين يلتزم الزعيم عادل إمام الصمت حيال الحديث عن الأجور ولا يتكلم عن أجره بالمطلق، وكان الزعيم قد تعاون مع نجله رامي إمام لأول مرة له في تجربة الإنتاج في مسلسل ” عوالم خفية” الذي تقاضى فيه الزعيم 40 مليون جنيه حصل منها حتى الآن على 20 مليون فقط.

–  وعلى صعيد تنافس الفنانات لجهة الأعلى أجرأ فكانت هيفاء وهبي قد أصرّت على تقاضي أجرها بالدولار عن مسلسل ” لعنة كارما” والبالغ 1.6 مليون دولار، وهو أقل من أجرها في العام الماضي عن مسلسل ” الحرباية” بنحو 400 ألف دولار، وفي ذات السياق حلت الفنانة يسرا هذا العام بالمرتبة الثانية بعد هيفاء وهبي حيث تتقاضى أجرا وقدره 15 مليون جنيه من شركة “العدل جروب” مقابل بطولة مسلسل “بني سويف”، في حين خفضت مي عز الدين من أجرها لهذا العام عن مسلسل ” رسايل” لتتقاضى 6 ملايين جنيه بدلا من 10 ملايين، وهو العمل الذي تأجل إنتاجه من العام الماضي بسبب تعثر شركة الإنتاج، وخوفًا من خروجه من ماراثون مسلسلات رمضان 2018.

حقيقة أجور الفنانين الخيالية بنظر النقاد

يكاد يجمع النقاد على أن الأرقام التي يتحدث عنها الناس فيها مبالغة كبيرة وليست حقيقية، وبعض النجوم يطلقون تصريحات بأجور خيالية بهدف رفع أسهمهم، وفي هذا الصدد قال المنتج جمال العدل في تصريحات صحفية: “كل الأرقام التي يتحدث عنها الناس ليست حقيقة وتحمل خيالًا كبيرًا، أعلم جيدًا أن بعض النجوم يسعون إلى الإعلان عن أرقام خيالية، وهذا بدافع أن يرفع أسهمه، ولكن الأرقام الحقيقية تكون سرية بين المنتج والفنان، والحقيقة أنني أسمع أرقامًا لا تمت للواقع بأي صلة”.

ومن جهته المنتج صفوت غطاس يقول: “مازال عادل إمام هو الأعلى أجرًا على الساحة الفنية، وأعماله تتسابق عليها الفضائيات، ويفوز بها دائمًا القادر على شراء العمل، ولكن الغيرة هي التي تدفع نجوم الجيل الجديد إلى إعلانٍ عن أرقام ليست حقيقية من أجل تصدر المشهد وإثبات أنه رقم واحد على الساحة، كما أن عادل إمام طوال مشواره الفني لم يعلن عن أجره ويعمل فقط، ويدرك جيدًا أنه لا يهم الجمهور ما الرقم الذي يتقاضاه، ولكن يهمه فقط مستوى العمل الفني الذي يقدمه”.

في حين يرى الناقد نادر عدلي:  “لا خلاف أن أجور النجوم في السنوات الأخيرة أصبحت فلكية وفي كثير من الأوقات كان أجر النجم يتخطى نصف ميزانية العمل، ولكن هذا العام نجحت غرفة صناعة الإعلام في الحد من هذه الأجور الخيالية، إذ حددت مبلغ الـ70 مليون كحد أقصى لشراء المسلسل، وهذا أجبر شركات الإنتاج على التفاوض مع النجوم، لتخفيض أجورهم وتقليل ميزانية الإنتاج للهروب من شبح الخسارة”.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.