لوسي وتصريحاتها الجريئة: لا أخشى الموت وأنا مرتدية بدلة الرقص

بدأت الفنانة القديرة ” لوسي” حياتها في عالم الفن بالكثير من التحديات حيث اتجهت في البداية للرقص في شارع محمد علي، وذلك لأن الظروف المعيشية التي عانت منها دفعتها لكسب الرزق من الرقص الشعبي.

لوسي

المشاكل المادية جعلت لوسي مضطرة لممارسة مهنة الرقص في الكثير من الأفراح سواء الشعبية أو أفراح المشاهير في الفنادق إلى أن جاءتها الفرصة واستغلتها لتطرق على باب عالم الفن.

لوسي فنانة موهوبة نجحت في أداء الكثير من الأدوار كما أنها تركت بصمات أكثر من رائعة في مشوارها الفني سواء في الأفلام أو الدراما، وخطوة تلو الأخرى نجحت في الوصول إلى دور البطولة في أعمالها وبالطبع زاد أجرها.

لوسي وأزمات المنتجين

ولكن أكثر ما عُرف عن الفنانة لوسي أنها كانت تدخل في الكثير من المشاكل مع المنتجين حال حدوث خلل في أجر العمل الفني الذي تُقدمه، ونستعرض معكم أبرز محطات حياتها خلال الأسطر التالية.

الاسم الحقيقي للفنانة لوسي: إنعام سعد

لوسي هو الاسم الفني لـ” إنعام سعد محمد عبد الوهاب”، وهي من مواليد عام 1956، وإصابة والدها بالشلل وهي في عمر الـ 11 دفعها لترك الدراسة وهي في المرحلة الإعدادية ثم الاتجاه للعمل كراقصة.

الظهور الأول في عالم الفن

ظهرت لوسي أمام كاميرات الشاشة في عام 1975 وبالتحديد في فيلم “صيد النساء” في دور صغير ليكون لها بمثابة البوابة للخوض في الكثير من المعارك الفنية، وكان مسلسل ليالي الحلمية “وش الخير” عليها.

الظهور الأبرز كان في دور “حمدية”، والذي جسدته لوسي في مسلسل “ليالي الحلمية”، وسرعان ما نجحت في أن تُصبح نجمة شباك في عام 2001 حيث ظهرت في أول عمل بطولي لها في السينما مع مدحت صالح وصلاح عبد الله في فيلم “كرسي في الكلوب”.

الصدفة كانت طريقها للتمثيل

صرحت لوسي، في وقت سابق، مع الإعلامية راغدة شهلوب، في برنامج 100 سؤال، بأنها دخلت مجال التمثيل بالصدفة حيث أنها قامت بعمل تمثيلية على أحد أصحاب الأفراح بأنها مريضة ولا تُريد أن ترقص حتى تهرب منه. 

الرقص مهنة حلال

من أبرز تصريحات لوسي الجريئة أنها ترى أن الرقص مهنة حلال ومحترمة كما أنها لا تخشى الموت وهي ترتدي بدلة الرقص.

آخر أعمالها الفنية

تُصور الفنانة لوسي حاليًا أحدث أعمالها الفنية مسلسل “البيت الكبير” مع المخرج محمد النقلي، وبالتعاون مع أحمد بدير، وسوسن بدر، ومنذر رياحنة، وحجاج عبد العظيم والراقصة دينا، والمؤلف أحمد صبحي والمنتج ممدوح شاهين.