الشرطة اللبنانية تفك طلاسم قضية مقتل سائقي سيارات الأجرة في بيروت، وتكشف عن أسرار القضية

كشفت السلطات اللبنانية سر مقتل 11 سائق من سائقي سيارات الاجرة والعثور على سياراتهم خالية او محروقة بعيدا عن مكان الجثث بعدة أميال, حيث أكدت تحريات الجهات الامنية اللبنانية  ان اثنين من الأشقاء هما سبب كل تلك الجرائم ويقومان بها بدافع السرقة ويقتلان الضحية  ويحرقان السيارة ظنا منهما أن ذلك يمحي آثار الجريمة ولن تتمكن الشرطة من التوصل إليهما.

سفاحين لبنان

في الحقيقة كان كشف غموض تلك الجرائم صعبا علي الجهات الامنية في لبنان بسبب عدم ترك الشقيقين اي دليل ورائهما حتى أن السلطات ظنت ان الفاعل رجل واحد بسبب تكرار نفس سيناريو الجريمة في كل مرة حيث يتم قتل الضحية برصاصة في الراس وتركها بعيدا عن السيارة عدة اميال مع وجود آثار تعرض الضحية للسرقة, ولكن في احدي عمليات الشقيقين ظنا انهما قد قتلا الضحية ولكن عندما عثرت الشرطة عليه كان لا يزال حيا وقال ان العملية يقوم بها رجلين وليس رجل واحد.

وفي أحد الأيام قرر الشقيقان أن يقوما بجريمتهما المعتادة فقاما بإيقاف سيارة أجرة وطلبا من السائق أن يقوم بتوصيلها إلى مكان ما ولكن كان بالسيارة زبون آخر  وعندما حان الوقت لارتكاب الجريمة وبعد قتلهما السائق قام الشقيقان بسرقة الزبون الآخر وكان معه هاتف جوال لم يتخلص منه الشقيقان بل قاما ببيعه لأحد الأشخاص المقربين منهما وكانت هذا هو الخطأ الوحيد الذي قاما به وهو السبب في ايقاعهما من جانب الشرطة اللبنانية.

بعد توصل رجال الشرطة للضحيتين الجديدتين ومعرفة هويتهما قامت الشرطة بعملية تتبع الهواتف الخاصة بالضحايا وعندما تم تشغيل الهاتف المسروق تمكنت الشرطة من التوصل للرجل الذي يحمل الهاتف والذي اعترف انه اشتراه من احد اصدقائه فقامت الشرطة على الفور بمداهمة شقة الشقيقين والقبض عليهما واعترفا بارتكابهما تلك الجرائم التي بثت الرعب في الشارع اللبناني.