كلمات قصيدة ميمونة التي ألقاها المتسابق الكويتي عمر الزواوي وأبهرت لجنة التحكيم

برنامج أراب جوت تالنت  هو برنامج اكتشاف مواهب عربي يعتني بتسليط الضوء على المواهب العربية لتري النور ويتخير أفضلها تباعا حتى يصل إلي مرحلته الأخيرة والتي فيها يتم اختيار نجم للعرب كل موسم انطلق البرنامج للمره الأولي في يناير2011 من خلال قناة إم بي سي4 ويقدم البرنامج كل من قصي خضر نجم الهيب هوب السعودي وريا أبي راشد المذيعة اللبنانية ويقدم البرنامج للفائز جائزة مالية كبيرة فضلا عن الشهرة الواسعة التي ينالها كل المتسابقين وبصفة خاصة الفائز باللقب.

كلمات قصيدة ميمونة

أراب جوت  تالنت الموسم الخامس

انطلق الموسم الخامس من البرنامج وجاء هذا الموسم قوي جداً حي احتوي على عدد ضخم من المواهب الفردية والجماعية والتي تميزت جميعها بالتمكن في الأداء ما جعل المنافسة قوية والفوز صعب كما جعل مهمة لجنة التحكيم صعبة فضلا عن صعوبة التصويت على الجمهور نظرا لتميز أغلب المواهب ويوم السبت الماضي عرضت حلقة البرنامج لمرحلة النصف نهائيات وكالعادة جاءت المنافسة قوية وجاء جميع المتسابقين مميزين للغاية بنهاية الحلقة فازت الطفلة الأردنية إيمان والتي كان قد منحها النجم أحمد حلمي الباز الذهبي كما فاز معها الفريق الجزائري الذي قدم عرض راقص ابهر الحضور.

غير أن المتسابق عمر الزواوي وعلى الرغم من عدم تأهله للمرحلة القادمة إلا أنه قد قدم قصيدة بعنوان ميمونة  كانت غاية في الروعة والإبهار.

قصيدة ميمونة التي ألقاها المتسابق الكويتي عمر الزواوي وأبهرت لجنة التحكيم

ألفي عمر الزواوي المتسابق الكويتي قصيدة رائعه في ثاني مرة يصعد فيها إلى مسرح أراب جوت تالنت وذلك في حلقة النصف نهائيات القصيدة من نظمه وإلقاءه وهي تحكي عن الأطفال ضحايا المعارك والحروب حول العالم وكيف أن الحروب تغتال براءة الأطفال وتغتال طفولتهم وتحرمهم من الأمان ومن الحياة أحيانا من خلال رواية حكايته مع الطفلة ميمونة التي قابلها وسألها عن تفاصيل فستانها الجميل وتبدأ ميمونة في أجابه أسألته في أسلوب شيق للشاعر حيث جاءت القصيدة بطريقة السؤال والجواب  لنعرف من خلال الإجابات أن ميمونة ماتت كضحية من ضحايا الحرب التي دمرت منزلها وحرقت جسدها الصغير وقابلت الملاك الذي نسج لها ثوب النور وأخذها إلي العالم الأخر الذي لا يوجد به معارك أو تناحر لتنتهي القصيدة ببكاء عمر الزواوي كاتب القصيدة وملقيها وبكاء أغلب الحضور.

كلمات قصيدة ميمونة التي ألقاها المتسابق الكويتي عمر الزواوي

كلمات قصيدة ميمونة التي ألقاها المتسابق الكويتي عمر الزواوي

كلمات قصيدة ميمونة للشاعر الكويتي عمر الزواوي

بإبرة وخيط وقماشة

وحلم الطفلة المغدور

ونفخة من ملاك الحب

نسج فستانها المسحور

كانت طفلة وتغني

أحب الله وأحب أمي

وأحب اللي نسج فستاني المسحور

سألت الطفلة ويش اسمك

قالت اسمي ميمونة

سألت الحلوة كام عمرك

وردت قد الكون ما ممكن يعدونه

سألتها وتلعبي وحدك

وهزت راسها بالنفي

وهي تغني أحب الله وأحب أمي

وأحب اللي نسج فستاني المسحور

غريبة كانت الطفلة

جميلة كلها ألوان

بريئة مثل لون النور

وفيها من الشبه أحزان

ميمونة كملي القصة يا حلوة

أبي أعرف أكثر شون الموضوع موضوع ها الفستان

فالتلي  كلام  كنير خلاني أصير صغير من كوني بشر خجلان

قالت

كنا في بيتنا نلعب أنا وأصحابي والجيران

نجري ونجري ما نتعب ونرسم من براءتنا زهر ابيض على الجدران

بس فجأه أرتعش قلبي

سمعنا صوت ها الشيطان

سمعنا صرخة مجنونة تهد البيت والأركان

معاها ضاعت أحلامي خدتها فورة الدخان

ومن جسمي وألعابي لقت أحطابها النيران

وفي لحظة جاني شخص كبير أبيض

مسك ايدي وخلاني معاه ارتاح

همس لي وقالي تعالي في المدي نسافر

ووديكي لمكان كبير

لا فيه الناس تتناحر

ولا فيه حرب أو تفجير

ووديكي لمكان أخضر

وفيه من الفرح أنهار

وفيه الناس ما تكبر

ولا أحلام الطفل تنهار

ولا تخافي يا ميمونة

برجع حلمك المسروق

وبنسج لك أنا فستان

يبدل جسمك المحروق

بإبرة وخيط وقماشة

وحلم الطفلة المغدور

ونفخة من ملاك الحب

نسج فستانها المسحور

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليق 1
  1. Avatar of حسن الجعافرة
    حسن الجعافرة يقول

    انا طالب احب الشعر و هاذي قصيدة جميلة جدا و مافي احلة منها و انا خذيت هلى القصيدة و سويتها بعرضي الشوفي