قصة المثل الشعبي رجعت حليمة إلى عادتها القديمة ” قصص واقعية”

حليمة أو ريمة كما يطلق عليها المصريون، من هي حليمة وما السر في عادتها القديمة والتي كانت معتادة عليها ولم أطلق الناس هذا المثل الشعبي العربي، حليمة هي زوجة حاتم الطائي وهو شاعر جاهلي له من الأشعار ما جابت الأقطار العربية لرقيها وأبداعها وكان معروف عن حاتم الطائي كرمة الشديد والذي كان يعرف به في جميع أرجاء قريته والقرى المجاورة.

قصة المثل الشعبي رجعت حليمة إلى عادتها القديمة " قصص واقعية"

قصة المثل الشعبي رجعت حليمة لعادتها القديمة

كل بيت ممكن أن يسكن تحت سقفه من هم متناقضين تماما في السلوك وكانت لبطلة قصتنا اليوم النصيب الأوفر من هذا التناقد فكان الشاعر حاتم الطائي كريم إلى حد كبير حتى تناقل الناس قصص عن كرمة وسخائه وكانت حليمة شديدة البخل حتى في الطعام كانت تخشى وضع السمن وكان طعامها سيئ الطعم بسبب عدم سخائها في وضع اللحم والسمن وذكر عن حليمة أن يدها كانت ترتعش عند وضع السمن في إناء الطبخ.

كان حاتم الطائي يعاني من بخل زوجته وحاول بكل الطرق أن يعلمها عدم البخل دون جدوى فجاء في يوم وقال لها حليمة هل علمتى أن من يضع ملاعق السمن بسخاء يزداد عمره فردت كيف يا أبا الطائي فقال لها مع كل ملعقة سمن يزداد عمر الطاهي عام وبالفعل أصبحت حليمة تضع السمن بسخاء حتى يزداد عمرها.

وفي يوم من الأيام وبعد أن أصبحت حليمة غير بخيلة بوضع السمن واللحم وأصبح طعامها شهي كما يحبه زوجها حاتم الطائي حدث مكروه لأبنها والتي كانت تحبه حباً جماً فحزنت حليمة حزناً شديداً على فراق أبنها ورجعت تقلل السمن من الطعام حتى يتناقص عمرها ومن هنا ساء الطعم وعاد كما كان قليل السمن وقال الناس عادت حليمة لعادتها القديمة.

ومن القصص الواقعية التي مرت على العالم العربي والعالم الغربي هو ما انبت الأمثال الشعبية والتي أصبحت بفعل الزمن مثال يحتذى به إذا تصادف موقف محدد ولنا في الأمثال من العبر إذا تقينا معناها وسوف أوافيكم بالعديد من الأمثال الشعبية التي لها قصة للعبرة في انتظار تعليقاتكم ومشاركتنا بأمثال شعبيه قديمة.