قرار أردني حاسم في قضية قتل الطالبة إيمان رشيد

اهتزت مشاعر العالم العربي، أمس الخميس، بمقتل إيمان رشيد الطالبة في جامعة العلوم التطبيقية، بعد إطلاق الرصاص عليها داخل الحرم الجامعي، على يد مجهول.

علم الأردن

يأتي ذلك بعد أيام قليلة من ذبح الطالبة المصرية نيرة أشرف، أمام بوابة توشكى لجامعة المنصورة، بسكين على يد زميلها.

وفي خطوة لمنع انتشار الشائعات والجدل، قرر النائب العام الأردني، حظر النشر في قضية مقتل الطالبة إيمان رشيد.

وأشار النائب العام في بيان سمي، إلى أن حظر النشر تضمن التعميم على كافة وسائل الإعلام المرئي والمسموع ومواقع التواصل الاجتماعي، للتقيد بعدم نشر معلومات تتعلق بالقضية المشار إليها أو مجريات التحقيق فيها.

كما يتضمن قرار حظر النشر في القضية، عدم إعادة نشر أو تداول صور أو مقاطع مصورة تتعلق بهذه القضية، الأمر الذي يؤثر سلبًا على مجريات التحقيق فيها.

وكانت مديرية الأمن العام الأردنية، قد أصدرت بيانًا دعت فيه الجميع بعدم نشر وتداول أخبار غير موثوقة تتعلق بالقضية.

وعا الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، الجميع، لعدم تناقل أخبار ومعلومات غير موثوقة ومن غير مصادرها الرسمية بما يتعلق بحادثة مقتل الطالبة الجامعية.

وأكد أن تناقل وتداول مثل تلك الأخبار يؤثر بالسلب على حق الضحية وذويها، لافتًا أن التحقيق لا زال مستمرًا، والبحث عن القاتل مستمرًا.

وتدرس الطالبة إيمان رشيد، البالغة من العمر 21 عامًا، في كلية التمريض بجامعة العلوم التطبيقية شمال العاصمة عمان.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.