في دبي: طاقم طبي ينقذ مواطناً عراقيا من الموت المؤكد عن طريق الإنعاش القلبي والرئوي لحوالي 43 دقيقة

في دبي اشتكى أشرف علي عبد المحسن المواطن العراقي البالغ من العمر 48 عاماً من ألم شديد في الصدر وضيق حاد في التنفس.

في دبي

في الخامس عشر من فبراير الماضي ولحسن حظه كان يتمتع ببقاء صحوة في ذهنه وتمكن من الاتصال بشقيقه أثير عبد المحسن.

كان أشرف قد انتقل إلى دبي قادماً من عمان قبل شهرين وليس لديه أية تاريخ مرضي خاص بأمراض القلب المزمنة.

وعلى الفور أسرع أثير لنجدة أخيه المريض، وتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الكندي التخصصي في دبي، لكن ازداد الأمر سوءًا، فقد أصيب أشرف بنوبة قلبية حادة، ثم تطور الأمر إلى صدمة قلبية كادت أن تودي بحياته لولا العناية الإلهية.

NAT Ashraf Ali Abdul Mohsin-1616159889012

ما الذي حدث في المستشفى الكندي في دبي؟

تم نقل أشرف إلى غرفة الطوارئ على الفور، وقام الطاقم الطبي المخول له الأمر بإجراء عملية إنعاش للقلب والرئة استمرت إلى ما يقرب 43 دقيقة، وتمت العملية بنجاح، واسترد أشرف الحياة من جديد دون حدوث أي تلف في الدماغ جراء عدم وصول الكمية المناسبة من الأكسجين له في الوقت المناسب.

الدكتور ياسر بارفيز: كانت هذه الحالة معجزة إلهية

وأكد الدكتور ياسر بارفيز، الذي أجرى العملية الجراحية للمريض، واستشاري أمراض القلب التداخلية أن هذه الحالة كانت معجزة ربانية.

حيث أن أشرف كان يعاني بالفعل من أزمة قلبية عندما تم إحضاره إلى مرفق الطوارئ، وكان فاقداً للوعي، وكان جميع أطباء الطوارئ يتابعون حالته ويعطونه الإنعاش القلبي الرئوي.

وكان من الممكن أن يدخل في حالة سكتة دماغية تسبب الوفاة فوراً بسبب نقص الأكسجين، وأكد الدكتور بارفيز “ولكنني لم أستسلم أبدا”.

الصدمة القلبية ماذا تكون؟

إن الصدمة القلبية هي عبارة “عدم استطاعة القلب بشكل مفاجئ ضخ الدم الكافي لتلبية احتياجات الجسد، وتحدث في غالب الأحيان بسبب نوبة قلبية حادة”، وهي تختلف عن النوبة القلبية.

والصدمة القلبية ليست حالة شائعة، فهي حالة طبية طارئة ومن الصعب أن يتم إنقاذ الشخص الذي يتعرض لها بسهولة.

وفي دبي كانت حالة أشرف وبعد 43 دقيقة من الإنعاش تم تحديد نبض المريض وتنفسه، وتم نقله بسرعة إلى مختبر cath لإجراء الجراحة الفورية، وذلك بعد أن وجد الدكتور بارفيز أن أن أشرف لديه كتلة تقارب 99% في أحد الشرايين الرئيسية.

ويستطرد الدكتور ياسر قائلاً: وبينما كنا نعمل على وضع الدعامة، ظل القلب غير مستقر مع عدم انتظام ضرباته، ومع ذلك قمنا بإجراء PCI ( التدخل التاجي عن طريق الجلد).

ويدخل أشرف في صدمة أخرى

وبعد إجراء الجراحة، أصيب أشرف بصدمة أخرى مع إيقاعات للقلب غير منتظمة، حيث أنه كان يجب على الأطباء إنعاشه بعد الجراحة لكنه الأمر الذي لم يكن في الحسبان.

تم إدخال أشرف إلى وحدة العناية المركز للقلب لمدة ثلاثة أسابيع أخرى تقريبا وتم تنبيهه حتى أصبح لديه ما يكفي من الطاقة للتنفس وحده.

ويصرح أثير شقيق أشرف أنه بخير رغم ضعفه ولكننا نشعر بالارتياح ونشكر الطاقم الطبي على ما بذله من جهد في إسعاف أخي.

اقرأ أيضا: لماذا يجب إلغاء قانون الإيجارات القديمة؟ ولماذا لا يجب إلغاؤها؟


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.