في الذكري الـ 16 من وفاة “محمد الدرة”.. والده يوافق على فتح “قبره” لهذا السبب!

في الذكري الـ 16 لوفاة محمد الدرة، ذلك الطفل الذي كان يحتمي بوالده الذي كان يطالب من جنود الاحتلال الاسرائيلي أن يكفو اطلاق النار إلى أن علت صيحات يارب صوت الرصاص وينتهي عمر الطفل في حضن والده، لذا ننشر اليوم عبر نجوم مصرية اهم تصريحات والد محمد درة في ذكري وفاة ابنه.

محمد الدرة

تصريحات والد محمد الدرة في ذكري وفاة ابنه :

في حوار اجراه مع جريدة الوطن مع جمال الدرة والد الشهيد محمد الدرة، اكد على انه تلقي تهديدات كثيره بانه يتخلي عن قضية ابنه وعدم ملاحقتهم بالمحاكم أو سيقوم بدفع الثمن غالي مؤكدا إلى انه إلى الآن وبعد مرور 16 عام لن يستطيع نسيان مشهد استشهاد ابنه في حضنه عندما كان يدافع عنه ولن يستطيع أن يقوم بتهدئة حسرته والمه إلى الآن بانه لم يقوم بتوديعه إلى مثواه الاخير.

اخر تطورات قضية ابنه :

اكد إلى انه بعد ادانة العالم اجمع للكيان الصهيوني بالجريمه التي ارتكبها ونشرها مباشرة على جميع الشاشات والذي كان بمثابه الاعتراف الرسمي من العدو الصهيوني بمقتل ابنه الطفل الذي لم يفعل لهم اي شيء حتى يقتلونه قام الكيان الصهيوني للتراجع عن اعترافه محاولا قلب الحقيقة بان يتهم الفلسطينيين بقتله، الا أن المحكمة لم تقبل حينها الدعوة مستشهدين بالشريط المصور وادعاءات الكيان بانه لم يصاب.

تصريحات جمال الدرة عن استعداداته لفتح قبر ابنه :

مع سؤاله عن ردة على مزاعم اسرائيل بان محمد ابنه رحمه الله عليه مازال حي يرزق، اكد على انه في كل عام من تاريخ الاستشهاد يقوم الكيان الصهيوني بالاعلان بان محمد الدرة حي يرزق ويتجول في الاسواق ويشتري الخضار، حيث اشار إلى انه في الذكري الرابعه قام مكتب نتنياهو رئيس وزراء الكيان باصدار بيان رسمي مؤكدا إلى أن محمد حي يرزق، فما كان على جمال الدرة الا أن يرسل رساله عبر الصحافة يقول بها بانه جاهز لفتح القبر امام لجنة دولية مطالبا أن يكون ضمن اللجنة عرب لفحص الجثة والكيان الا انه إلى يومنا هذا لم يتم الرد على رسالته.

الاجراءات المتوقعة حال فشل قضية الدرة :

اكد على أن قضية محمد واضحة كالشمس ومصدر ادانه حقيقية للاحتلال على هذه الجريمة ولن تفشل لكن كان يجب دعمها من السلطة الفلسطينيه وكل المسؤولين الفلسطينيين من الدرجة الاولي، وأيضاً دعم عربي امام المحاكم الا انه اكد على ترك الجميع له يواجه الكيان الصهيوني والمحاكم الفرنسية بمفرده ولم يتصل به اى مسؤول فلسطيني أو عربي في غضون الـ 16 عام.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.