فضل شاكر.. أنا نادم ومظلوم وأثق بالقضاء

gal.fadel.shaker.jpg_-1_-1

من منا يصدق التحول السريع في حياة ملك الرومانسية والإحساس فضل شاكر الذي احبه الكثير منا داخل الوسط الفني وخارج الوسط الفني على حد السواء ثم يتبدل ويتغير الحال ويتخذ الكثيرون موقف منه، في حين يعرب فضل عن ندمه وما ينتظره مصيره، بعد ما كان يعيش في رغد وعيشة منعمة لما وصل إليه من سكنه ببيت عتيق وبسيط ذو الأثاث البسيط كباقي بيوت المخيمات يقع في إحدي الممرات الضيقة وهنا يكمن السؤال ماذا حدث حتى يعلن إعتزاله متقربا للجماعات الأصولية؟
فلقد إهتم فضل شاكر إهتماما شديدا بمصير الأبرياء الذين يقتلون بلا سبب، والذي كان الأساس الذي حرضه قبل سنوات عديدة إلي أن يترك الفن ويتقرب للجماعات الإسلامية، متألما على الحال الذي وصل إليه العرب، فبعدما كان يقضي معظم وقته متنقلا بين عواصم العالم لإسعاد عشاق صوته في المهرجانات والحفلات الكبيرة، تنبه أن الدماء طالت الأطفال والشيوخ والعزل بلا سبب فوجب عليه الدفاع عنهم.
ولكن مهما بلغت درجات التحول عند أي شخص لكنه يبفي تحت تأثير لحظات الضعف الإنساني فتجددت لديه الرغبة الشديدة في أن يعيش حياة طبيعية مع عائلته وأصدقائه والمقربين منه، وهذه العودة لم يكن هدفها الفن كما أثار البعض.
ومن هنا يؤكد شاكر بأنه مظلوم وأن هناك جهات عديدة تسعي إلي تشويه صورته لأهداف لا يعلمها شخصيا، وأنه برئ من تهمة المشاركة في أحداث ومعارك ” عبرا” التي راح ضحيتها جنود من الجيش اللبناني وأكد بأنه كان نائما ولم يشارك الأسير ومجموعته القتال، مؤكدا أن علاقته بالأسير كانت حينها سيئة جداً وأنهما افترقا قبل حدوث المعركة، منوها بأنه سلم أسلحته قبل المعركة لبعض قادة الأجهزة الأمنية الذين يعلمون أنه لم يشارك في المعارك وأنه برئ من تهمة قتل جنود الجيش اللبناني. ويشير فضل بأن قضيته سهله وبسيطة لكن هناك من يعقد إنتهاءها لأسباب لا يعلمها.
وهنا نسأل الله تعالي أن يفرج عنه وعن كل مهموم وأن يظهر براءة ملك الإحساس.



عرض التعليقات (1)