فضائل الصيام في “شهر شعبان” والأعمال المستحبة فيه

 أعلنت دار الإفتاء، أن اليوم أول أيام شهر شعبان لعام 1441 هـ، الموافق 25 مارس لعام 2020، حيث يترقب المسلمون وجميع العالم العربي داعيين الله عز وجل أن يكون الشهر الجديد بداية لإنتهاء الفيروس الذي أصاب العالم بأكمله، وقد أوضح دار الإفتاء المصرية، “أن صيام شهر شعبان ضمن صيام التطوع”، لأن الرسول – صلى الله عليه وسلم – كان يصوم أكثر شعبان، حيث قالت عائشة: “ما رأيت في شهر أكثر منه صياماً في شعبان”، رواه البخاري ومسلم.

حيث يستحب الإكثار من الصيام والطاعة والتقرب إلى الله في شهر شعبان، لأن له ذكرى خاصة، حيث تم تغيير القبلة فيه من بيت المقدس إلى الكعبة الشريفة.

حيث قال شيخ الأزهر أحمد مدكور في حديثه، إن شهر شعبان ليس له عبادة محددة، حيث قال النبي عليه الصلاة والسلام: “رجب شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر أمتي”.

وأضاف أيضاً شيخ الأزهر، أن الله عز وجل قال في سورة النساء: “قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلةً ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطرة وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون”.

فضل الصيام في شهر شعبان

خرج الإمام أحمد والنسائي من حديث أسامة بن زيد قال: “كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يصوم الأيام يَسْرُد حتى نقول: لا يفطر، ويفطر الأيام حتى لا يكاد يصوم إلا يومين من الجمعة إن كانا في صيامه، وإلا صامها، ولم يكن يصوم من الشهور ما يصوم من شعبان، فقلت: يا رسول الله، إنك تصوم لا تكاد تفطر، وتفطر حتى لا تكاد تصوم إلا يومين إن دخلا في صيامك وإلا صمتهما؟ قال: أي يومين؟ قلت: يوم الإثنين ويوم الخميس، قال: ذانك يومان تُعرض فيهما الأعمال إلى رب العالمين عز وجل، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم”.

حيث أن أحب الأعمال في شهر “شعبان” هو الصيام، إذ ترفع الأعمال فيه ويغفر الله فيه لمن يشاء من عباده.

ولذلك نصح شيخ الأزهر “أحمد مدكور” بالصلاة، وتذكير أنفسنا بفعل الخير دائماً، وذلك تنفيذاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: ” إن لربكم في أيام دهركم نفحات، فتعرضوا لها، لعله أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبداً”. 

الصيام من أحب الأعمال في شهر شعبان

حيث أوضح شيخ الأزهر “أحمد مدكور” أنه من أحب الأعمال في شهر شعبان، الصيام يوم الإثنين والخميس وقراءة القرأن والإكثار من الصلاة والأذكار والنوافل، والصفح عن الأخرين، مستشهداً بقول الله تعالى في سورة أل عمران: “وَسَارعُوا إلَي مَغْفِرَةِ من ربكُمْ وَجَنة عَرْضُهَا السمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدتْ للْمُتقينَ (133) الذينَ يُنفقُونَ في السراء وَالضراء وَالْكَاظمينَ الْغَيظَ وَ الْعَافينَ عَن الناس وَاللهٌ يُحبٌَ الْمُحْسنينَ”.