عم حسين التربي يكشف أسرار مرعبة عن القبور “أعثر كثيرا على أعمال سحرية داخل القبور وأفكها بالماء والملح”

الإسم هو حسين أبو قاعود التربي، شخص دائما مايتجول بين القبور، يرتدي دائما عمامة بيضاء على رأسه، ويرتدي على جسده جلباب أسود، وبعمل حوار مع عم حسين، كشف عن أسرار مخيفة عن القبر، لايعلمها إلا من إقترب من الموتي وعاش بجوارهم، وإطلع على أسرارهم على حد وصفه، بدأ عم حسين كلامه بأنه يعمل لسنوات طويلة في دفن الموتي، وقال أنه لايعرف الخوف مكان في قلبه، إلا أول شهور عمل بها في تلك المهنة الصعبة، واصفا ذلك بقوله “كنت عيل ساعتها أول ماجيت هذا المكان، كان عندي 8 سنوات فقط، يومها جابني أبويا هذا المكان لأتعلم مهنة أجدادي، بصراحة كنت بخاف الأول، بعد ذلك فهمت الشغلانة وقلبي جمد، وأصبح لا أخاف شيءا”.

حسين التربي يصرح بحقيقة مرعبة

وقام عم حسين بوصف القبر من الداخل قائلا، ” التربة تسع بدل النفر ألفين، مساحتها متر ونصف، وكلما ذاد عدد الموتي بداخلها، أرفع العظام وأرفع التراب وأدفن العظام على عمق، ثم أقوم بدفن الميت الجديد، وعندما تمتلئ التربة عن آخررها، أبلغ صاحبها أنه يشوف مكان غيرها، على مالقديمة تقدم اكتر وندفن العظم القديم مرة أخري، وإختتم بصراحة الأرض ياما بتاكل”.

وأضاف عم حسين “وجدت كثيرا غرائب وعجائب داخل القبور”، فكثيرا مايجد باب القبر مفتوح، فيقوم بإغلاقه دون أن يبالي من فتحه، فكان يغلق الباب ولا يعقب، كما أنه رأي كثير من الثعابين الكبيرة التي كان يقوم بقتلها، بالإضافة أيضاً إلى أم الحسين أنثي الثعلب، والتي دائما ماتنبش القبر باحثة عن جثث الموتي، وأكد أنه كان كثيرا مايري أعمال دجل وشعوذة بالقرب من المدافن، بعضها معمول داخل حجاب مغلق، وأحيانا أكياس دم ملعقة على أبواب القبور، وأعمالا داخل كفن الميت، وفي أماكن من جسده، وعندما كنت أجد مثل هذه الأعمال كنت أضعها في مية وملح لفكها.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.