ضربة حظ تحول بائع الاقلام السوري في شوارع بيروت إلى مليونير

قصة اللاجئ السوري عبدالحليم مثلا الملايين من ابناء سوريا الذين تركوها هربا من هول الجحيم، ليعيشوا في دولا اخرى باحثين عن لقمة العيش ومسكن يأويهم واطفالهم ولكن زوجة عبدالحليم لم تتحمل الوضع معه وتركته في بيروت لتسافر الي مصر وتعيش هناك.

ضربة حظ تحول بائع الاقلام السوري في شوارع بيروت إلى مليونير 1 9/10/2015 - 2:46 م

فلميجد عبدالحليم سوى أن يحمل ابنته الصغيرة الجميلة على يده ويدور بها في شوارع بيروت يبيع الاقلام واكياس القمامة في بعض الاحيان، ليقوم احد الاشخاص بتصويره مع ابنته النائمه على صدره ويضعها على حسابه الخاص في مواقع التاصل الاجتماعي، ليصبح عبدالحليم من اشهر النجوم وليستطيع جمع مبلغ 200 الف دولار لعبدالحليم وابناؤه لتتغير حياتهم تماما.

حيث كان عبدالحليم يعمل بكد ويربح ما بين 10 دولار الي 30 دولار امريكيا، ويعيش على البيض والمكرونة في طعامه وطعام ولديه، وعند سؤاله انه يستغل طفله معه اينما ذهب، فقد رد عبدالحليم أن الطفلة بعد ذهاب امها إلى مصر فقد اصبحت بلا أم وتحتاج أن يكون بجوارها دائما.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.