شابة تونسية طلبت “مهراً” لا يخطر على بال .. فوافقَ العريس فوراً


طلبت شابة تونسية مهر غريب جداً يعتبر من أغرب المهور التي تم طلبها علي مستوي العالم العربي وربما العالم الغربي أيضاً من عادات الزواج بالمغرب العربي وخاصة في تونس تشترط الفتيات مهوراً من الذهب  أو مبالغ كبيرة من الدولارات  ويقال أن المهر لا يقل عن 600 دولار أو أنواع مميزة من الملابس وأدوات التجميل والمعروف أن هناك مجموعة من العادات و التقاليد  التي تميز العرس التونسي  من احتفالات وهدايا ويمتد العرس لعدة أيام حتي تصل العروس إلي منزل الزوجية.

ومازال الشعب التونسي يتمسك بتلك العادات سواء في مقدار المهر أو احتفالات العرس رغم التطور والتقدم الذي لم يؤثر على تلك العادات.

شابة تونسية تطلب مهراً لا يخطر علي بال من هم في مثل سنها

ولكن ما حدث من شابة تونسية في الأيام الماضية كان حديث الصحف والمواقع الإخبارية حيث طلبت من العريس الذي تقدم لها شئ غريب عن عادات بلادها وفي الوقت نفسه بسيط جداً ولكن لعلنا نعرف السر في طلبها هذا وهو أنها مثقفة جداً ومحبة للقرأة والإطلاع  فهي لا تجد فرصة أو وقت فراغ في حياتها إلا وقضتها في القرأة والإطلاع فطلبت من عريسها ” مجموعة من الكتب “.
نعم المهر الذي طلبته شابة تونسية تدعى” فاطمة بالعبد” وعمرها 26 عاماً وتعمل مساعدة لدكتور جراح بتونس كان عبارة عن مجموعة من الكتب تحتوي على 55 كتاب وهذا الشرط  قبله خطيبها علي الفور ،وزاد علي الطلب وأهداها مجموعتان من الكتب في مجالات مختلفة.
شابة تونسية طلبت "مهراً" لا يخطر على بال .. فوافقَ العريس فوراً 1 15/12/2016 - 11:08 م
                                                          فاطمة بالعبد وهي تحتفل بخطبتها
تونسية اشترطت على عريسها
تونسية اشترطت على عريسها
مجموعة الكتب التي طلبتها فاطمة كمهر لها
تونسية اشترطت على عريسها
المزيد:
أن الكثير من القراء والمعلقين انتقضوا الشابة التونسية فاطمة بالعبد  لأن شرطها لم يعجبهم إلا أنها ردت عليهم  وقالت أنها سعيدة جداً بهذه التجربة حتي تكون مثال للفتيات
من أجل محاربة العنوسة بسبب المغلاة في المهور.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليق 1
  1. غير معروف يقول

    إلى كاتب المقال أرجو أن تطلع على عاداتنا في تونس لاوجود لا لمهر أو مؤخر في تونس فالزواج إرتباط مقدس و تقريبا كل زيجات تقدم مبلغ 10 دينارات تلبية لحكم الإسلام المرءة في تونس متقدمة بسنوات ضوؤية على النساء العرب