دولة عربية كبرى تخالف التوقعات وتتحدى حصار قطر وتتخذ اجراء مفاجئ لصالح الدوحة.. ومحلل سياسي يكشف السبب

مازالت الأزمة القطرية مع عدداً من الدول العربية، تطل برأسها، وتتصدر المشهد الإعلامي الرسمي والخاص العربي، خاصةً بعد لسلة العقوبات التي اتخذتها عدة دول عربية، في مقدمتها السعودية والإمارات، ضد الدوحة، وفرضها حظراً عليها، وقطعاً للعلاقات، تبعتها عدة دول أخرى، إلا أن دولة المغرب رأت عكس ذلك، واتخذت موقفاً متغيراً من تلك الدول.

دولة عربية كبرى تخالف التوقعات وتتحدى حصار قطر وتتخذ اجراء مفاجئ لصالح الدوحة.. ومحلل سياسي يكشف السبب 1 13/6/2017 - 4:11 ص

فففي إشارة مباشرة، تعكس عدم موافقة الرباط على السير في ركاب الدول المقاطعة لقطر، أصدر العاهل المغربي، الملك محمد السادس، الاثنين، أمراً ملكياً بإرسال طائرات محملة بمواد غذائية إلى دولة قطر، حيث أصدرت وزارة الشئون الخارجية والتعاون الدولي، بيانًا بهذا الشأن، نشرته وكالة الآنباء المغربية.

نصف البيان الرسمي المغربي

وجاء في البيان: “بأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله قررت المملكة المغربية إرسال طائرات محملة بمواد غذائية إلى دولة قطر”، لافتاً إلى أن هذا القرار، يأتي تماشياً مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وما يستوجبه خاصة خلال شهر رمضان الكريم من تكافل وتآزر وتضامن بين الشعوب الإسلامية، مصداقا للآية الكريمة ” شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان”.

أكاديمي مغربي يكشف سبب موقف المغرب المغاير

ومن جانبه، وصف “محمد نشطاوي”، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في المغرب، هذا القرار، بأنه صائباً لطبيعة العلاقات التي تجمعه بأطراف الأزمة، لافتاً خلال تصريح خاص لـCNN بالعربية، إلى أن علاقات المغرب مع الخليج فرضت عليه تجنب الدفاع عن طرف دون آخر، كما أن قراره بإرسال المساعدات جاء تفهما للحصار الاقتصادي المفروض على قطر وإغلاق الممرات التي تمرّ بينها وبين السعودية.

كما أشار نشطاوي، إلى أنه كان هناك رأي يظن أن حجم الدعم المالي الذي تقدمه السعودية والإمارات للمغرب، ومن ذلك استثمارهما في أكثر من مشروع بالمغرب، كان يمكن أن يدفع المغرب للسير في ركابهما، لكن موقفه بالحياد يعزّز من فكرة أن أسباب الحصار بحق قطر “غير صائبة”، وأن “تداعيات هذه الأزمة ستكون سلبية سواء في الخليج أو المنطقة العربية ككل”.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.