خسائر قطاع الكهرباء الأردنى تثقل كاهل مالية الدولة

ما إن يتأثر الاردن بتقلبات الطقس صيفاً أو شتاءاً حتى تتجلى معانة انقطاع الكهرباء في البلاد وعجزة عن مواكبة زيادة الطلب.انقطاعات متكررة عن مناطق هامة من عمان ومدن اخرى تعذر معها على الحكومة معالجة مسألة الطاقة بعد وصول العبء التشغيلى للكهرباء إلى “ثلاثة آلاف وثلاثة مائة “ميجا وات من اصل اربعة آلاف هى مجموع القدرة التشغيلية الكاملة للتيار الكهربائى.

خسائر قطاع الكهرباء الأردنى تثقل كاهل مالية الدولة

صب “أحمد شحادة “وهو تاجر مواد تموينية جام غضبه على شركة الكهرباء بسبب انقطاعها “اربع وعشرين ساعة “متتالية، قدرت خسائره بمئات الدنانير نتيجة تلف مواد تموينية اساسية.وبين هذا وذاك غدت تجارته مزعزعه حتى وجد ضالته.

في موازاة ذلك مازال انقطاع الكهرباء يسجل خسائر متتالية وصلت إلى زهاء “خمسة مليارات دولار “خلال اربعة اعوام من تاريخ انقطاع الغاز المصري، واثقلت كاهل المملكة بيد أن ثمة خبراء يرون حلولا ناجحة في الايام المقبلة.

يسود اعتقاد بين المواطنين بأن الحكومة احجمت عن مجاراة التطور العمرانى والسكانى عام بعد اخر، إلى جانب ضغط ملف اللاجئين السوريين وهو ما اسهم معا في جعل ملف الكهرباء يبدو كوحش قد يهدد بتداعى الحكومات أن لم تجد حلولا ناجحة له.