حرائق الجزائر تتسبب في 38 قتيلا بسبب التغيرات المناخية في البلاد

في كارثة تشهدها بلاد المغرب العربي عن حرائق الجزائر، صرح وزير الداخلية في الجزائر كمال بولجود يوم أمس الخميس، عن زيادة حصيلة ضحايا حرائق الغابات في الجزائر إلى 38 قتيل، وذلك وسط قلق عالمي مرتفع من مخاطر التغيرات المناخية التي تؤدي إلى حدوث مثل هذه الحوادث بسبب ارتفاع معدلات الحرارة، ومن المعروف أن الكثير من الدول التي تتسم بالمناخ المداري تعاني من هذه الحرائق عند ارتفاع الحرارة بشكل أعلى من الطبيعي، لذلك نحن اليوم عبر هذا المقال سوف نتناول معا آخر أخبار حرائق الجزائر.

حرائق الجزائر

تصريحات التليفزيون الرسمي عن حرائق الجزائر

وخلال تصريح للتلفزيون الرسمي بالجزائر، فقد صرح الوزير بما يلي:

  • وجه الوزير توجيهات للمواطنين بضرورة الالتزام الكاملة بتعليمات السلطات المحلية وعدم المغامرة بالسير في طرقات الغابات المختلفة.
  • تسببت حرائق الغابات في الأيام الأخيرة في الجزائر عن مقتل 38 شخص على الأقل، وذلك وفق آخر بيان رسمي عن عدد الضحايا
  • وحول التوزيع الجغرافي للضحايا ارتفعت حصيلة ضحايا الحرائق إلى 30 قتيلا في منطقة الطرف بالشرق الأقصى قرب الحدود مع تونس، وخمسة في سوق أهراس، وامرأتان في منطقة سطيف، وشخص واحد في منطقة قالمة في الشرق.
  • وفي سياق متصل فقد تقدم الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، بتعازيه الخالصة والمواساة لأسر ضحايا الحرائق، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

جامعة الدول العربية تقدم التعازي للجزائر

وقد تقدم أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية بصادق وخالص التعازي وصادق المواساة للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، قيادة وحكومة وشعب في ضحايا حرائق الغابات، وقد صرح أبوالغيط  في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر يوم أمس الخميس «خالص العزاء للجزائر، رئيسًا وحكومة وشعبًا، في ضحايا الحرائق. وأتمنى للمصابين الشفاء العاجل وللجزائر السلام من كل شر أو مكروه».

وقد كان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون،  قد أصدر توجيه عاجل بتسخير كل الإمكانيات البشرية والوسائل المادية من أجل السيطرة على حرائق الغابات التي نتج عنها مصرع وإصابة العشرات من المواطنين.

وتقدم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أمس بتعازيه الخالصة والمواساة لأسر ضحايا حرائق الغابات، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

وقد صرح في بيان رئاسي إن الرئيس تبون أكد وقوف الدولة والتجند التام لمختلف المصالح بتسخير كل الإمكانات البشرية والوسائل المادية لإخماد الحرائق والتكفل بمن الحق بهم الضرر في هذا المصاب المؤلم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.

2 تعليقات
  1. غير معروف يقول

    كم اهح

  2. كمال بعكاز يقول

    😢😢