تفاصيل جديدة في قضية التوأمين السعوديين قاتلي والدتهما بالرياض

قضية أثارت الجدل في المملكة العربية السعودية بعد أن استفاق سكان الرياض صباح الجمعة الماضية على خبر مقتل أم في حي الحمراء بالرياض، ومحاولة قتل الأب والأبن الثالث ذو الثمانية عشر عام فقط، وحدث ذلك على يد شقيقين توأمين وهما خالد ابراهيم على العريني وصالح ابراهيم على العريني لم يبلغا بعد العشرون عاما، من أسرة مكونة من أب وأم وخمس أشقاء ذكور وفتاه واحده، تركا خالد وصالح الدراسة في المرحلة الثانوية منذ عامان تقريبا وظلا في المنزل وعرف عنهم عزلتهم الشديدة وتواجدهم في غرفتهم المليئة بأجهزة الحواسيب وعدم تواصلهما مع أي أحد من المنزل على الإطلاق لم يكن أفراد الأسرة يفهم ما يحدث للتوأمين وكيف تتحول حياتهم مائة وثمانون درجة.

تفاصيل جديدة في قضية التوأمين السعوديين قاتلي والدتهما بالرياض 1 18/1/2018 - 11:03 م

قضية التوأم السعودي التي أثارت الكثير من الجدل بالرياض بعد قتلهما والدتهما

قام التوأمان يوم الخميس الماضي في تمام الساعة الحادية عشر مساء بالصعود إلى سطح منزلهما في البداية حيث كان يتواجد الشقيق الثالث ذو الثمانية عشر عام وأنهالوا عليه بالطعنات واتهموه بأنه كافر وأن دمه مستباح، وظنا أنه توفي واستدرجا والدتهما في غرفة الخزين وقام أحدهما بوضع يديه على فمها والأخر قام بطعنها عدة طعنات متفرقة في جسدها حتى سقطت على الأرض ثم قام من كان يقبض بيده على فمها بنحرها بعد أن قال بها أن دمها مستباح.

أما الأب ذو السبعين عام فتناوبوا عليه بالطعنات أيضاً ثم هربوا سريعا من المنزل بعد صراخ الشقيق الثالث الذي استطاع الهرب منهما وسماع الجيران صوت الصراخ، وحاولا قتل الشقيقة الأخيرة لكنها كانت سريعة واستطاعت الاحتماء بأحد الغرف في المنزل وإغلاقها على نفسها فلم يستطع التوأمان الفتك بها، وهربا ليسرقا سيارة أحد المقيمين بالقوة لمحاولة الهرب، بينما هرع أحد الجيران إلى المنزل وفوجئ بحالة الأب والشقيق الثالث فقام بأخذهما سريعا إلى المشفي محاول إنقاذ حياتهما.

لم يعرف أن الأم قد قتلت إلا بعد أن أتي الابن الأكبر إلى المنزل بعد عدة ساعات ليفاجئ بجثة الأم في غرفة الخزين وقد فارقت الحياة، دخل الأب والشقيق الثالث في حالة صحية حرجة للغاية لكن أكدت المعلومات أنهما قد أستطاعا النجاة وقد استقرت حالتهما الصحية الآن، أما التوأمين فاستطاعت القوات السعودية الإمساك بهما صباح يوم الجمعة في الدمام ويطالب الجميع بإقامة حد الحرابة عليهما بعد التأكد من انضمامهما لتنظيم داعش الإرهابي.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.