بيان رسمي غاضب من الكنيسة والبرلمان ينتفض بسبب مقتل المواطن مجدى مكين في قسم الأميرية

واقعة مؤسفة شهدتها، مصر في الأيام السابقة واستمراراً لمسلسل الاحتقان الشعبي ضد بعض سياسات الشرطة، في التعامل مع المواطنين البسطاء، والتي كانت المحرك الرئيس لثورة 25 يناير 2011، وعلى نفس الوتيرة المؤلمة شهد قسم شرطة الأميرية حالة إنسانية اهتزت لها مشاعر المصريين، لفيديو يعرض جثة رجل مصري، تعرض لأقصى أنواع التعذيب حتى فارق الحياة، وكانت الجثة للمواطن مجدى مكين مسيحي مصري، يعمل على عربة كارو وتوفي مساء أول أمس في قسم شرطة الأميرية.

بيان صحفي غاضب من الكنيسة بسبب مقتل مجدى كمين

قالت الكنيسة في بيان صحفي صدر اليوم، من قبل أربعة من الآباء ممثلين عن الكنيسة زاروا منزل القتيل، مجدى مكين، وهم “القمس دوماديوس عبدالسيد، القس مقار جورج، القس مرقس سعد، القس ايلاريون رسمى”، وكانت بداية البيان إتهام صريح للداخلية بتعذيب مواطن مصري حتى الموت في قسم الأميرية، وإعلان عن رفض الكنيسة سياسات التعذيب للمواطنين، وتؤكد على قيمة حياة الإنسان، وأكدت أن الحادث سيكون بمثابة وقفة لمراجعة ما يحدث من تعذيب داخل الأقسام، وأن الكنسية ستقف بكل قوة دفاعاً عن أى مصري يهان، وحتى يستعيد المواطن ثقته في جهاز شرطة يحميه، وفي ختام البيان وجهت الكنيسة لكل مسلم ونائب ومحامى وقف بجانب أسرة القتيل مجدى مكين، وأعلنت الكنيسة عن ثقتها في الرئيس السيسي في معاقبة الجانى والمسئول عن مقتل المواطن “مجدى مكين”، وانتفض نواب البرلمان وتقدموا بطلبات أحاطة للتحقيق في الواقعة، وطلبوا إستجواب وزير الداخلية.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.