بهذه الطريقة البسيطة تمكنت شابة لبنانية من خداع مؤسس موقع الفيسبوك.. !

تمكنت فرح هاشم الشابة اللبنانية التي تحب التأليف المسرحي، من خداع “مارك زوكربيرغ” مؤسس موقع التواصل الإجتماعي “الفيسبوك” وكسب الرهان على أصدقائها وجعله يرد على تعليقها شخصياً على أحد منشوراته، فبعد أن قام مؤسس الفيسبوك بنشر نصف يتحدث فيه عن خطابه الذي ألقاه أمام الجمعية العمومية في الأمم المتحدة، التي بدورها تهتم بالأهداف العالمية، لمواجهة بعض التحديات حول العالم خلال السنوات المقبلة، والذي تحدث فيه عن قضية حل مشكلة الوصول إلى الإنترنت عالمياً، والتي يجب حلها، أضاف مارك قائلاً بأن وصول الإنترنت إلى العالم سوف تعمل الفيسبوك على حله بالتعاون مع منظمات ودول عديدة.

بهذه الطريقة البسيطة تمكنت شابة لبنانية من خداع مؤسس موقع الفيسبوك.. ! 1 30/9/2015 - 12:53 ص

استغلت الشابة اللبنانية “فرح هاشم” هذا المنشور، وحاولت تأليف قصة من وحي خيالها، حيث قالت إنها جرحت وفقدت الذاكرة بعد انسحاب القوات الإسرائلية من لبنان سنة 2000، ثم قامت جمعية متخصصة في رعاية أطفال الحرب، وفي سنة 2012 انظمت لشبكة التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، واستطاعت التعرف على أمها التي لازالت على قيد الحياة من بين جميع أفراد اسرتها، وبفضل موقع الفيسبوك اجتمعت بها من جديد، وأضافت شكرها لمؤسس الفيسبوك على منحها فرصة التقائها بأمها عن طريق الفيسبوك، متمنيةً أن يشاهد ماكتبته في هذا التعليق.

بعد أن انتهت من تعليقها، انهالت التعليقات والإعجابات التي تطالب فيها مؤسس الفيسبوك بالإطلاع على قصة فرح التي ألفتها من وحي خيالها، ومن أحد المعلقين على تعليق فرح أحد موظفي الفيسبوك أنفسهم، وكانت المفاجأة أن تم الرد على تعليقها من قبل “مارك زوكر بيرغ” شخصياً، حيث قال لها، بأن قصتها مذهلة ومؤثرة، والذي ظن أنها قصة من الواقع، فقال: لقد قمنا بإنشاء الفيسبوك لمساعدة العائلات مثل عائلتك على التواصل ما بينهم، وشكراُ لك على مشاركتنا قصتك، ظناً منه أن موقع الفيسبوك جمعها حقاً بأمها.

اضطرت فرح توضيح القصة التي نسجتها من خيالها، عبر صفحتها الشخصية على الفيسبوك، في حين انقسم البعض من مستخدمي الفيسبوك بين مؤيد لمافعلته,وبين من اعتبر أن مافعلته استغلال عن طريق استخدام مشاعر مزيفة، ولولا هذه المشاعر ماكان أن يلتفت مؤسس الفيسبوك إلى تعليقها، وأضافت فرح هاشم في مقابلة لها مع موقع” بالعربي” المتخصص في أخبار مواقع التواصل الإجتماعي، أنها اختلقت هذه القصة من أفكارها المسرحية، نتيجة تحد بين أصدقائها، حول ما إذا كانت قادرة على جعل مؤسس الفيسبوك يرد عليها، وهذا ما حصل بالفعل.

أما من ناحية رد مؤسس الفيسبوك عليها وفوزها بالتحدي، فأضافت قائلة: أنها انصدمت فعلاً من هذا التجاوب الكبير وآلاف الإعجابات والتعليقات، مشيرة إلى أن القصة التي ألفتها كانت نتيجة تفكيرها بشيء يجذب مارك، ويمدحه دائما ويبين له كم أن اختراعه عظيم.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.