الرجل الذي أخفي صدام حسين يخرج عن صمته لأول مرة ويكشف أسرار جديدة وكيفية خداعه للأمريكان طيلة هذه الفترة

بعد بداية الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003 اختفي الرئيس العراقي صدام حسين لفترة طويلة دون أن يعلم أحد أين هو، ليتم بعد ذلك الكشف عن أنه كان يختبيء في حفرة بإحدى مزارع سائق يدعى علاء نامق “41” سنه عمل مع الرئيس العراقي لفترة طويلة كسائق خاص له.

صدام حسين

وقرر علاء نامق بعد سنوات طويلة أن يتحدث عن الحفرة العنكبوتية التي كان يختبيء بها صدام حسين، وكيف كان يقضي بها يومه، وقال علاء أنه قام بتجهيز هذه الحفرة مع أخيه قيس وكانت عبارة عن غرفة مجهزة بكل شيء تم حفرها تحت نخله، مضيفاً “كان من المنطفي أن يختبئ الرئيس صدام في قريته التي ولد بها “قيرا” من مدينة تكريت، والواقعة على ضفاف نهر الفرات، بين أهله وعشيرته وبين البساتين”.

وأضاف قائلاً “صدام كان يكتب النثر والشعر أثناء قيامنا بمساعدته بالفرار والانتقال بين العديد من المنازل في المنطقة، كما كان يرفض استخدام الهاتف لتأكده من تصنت الأمريكيين على الاتصالات لمعرفة مكان اختبائه والقبض عليه”، مضيفاً أن “صدام كتب الكثير من الخطب المشجعة لمؤيديه لمواصلة قتال الجيش الأمريكي…وقد قام بتسجيلها على جهاز تسجيل صغير خوفاً من قيام الأمريكيين بتحليل التسجيلات لمعرفه مخبئه، وطلب صدام منه قيادة سيارته إلى مدينة سمراء وتسجيل صوت السيارات أثناء عبورها على شريط الخطب، “لكي نخدع الأمريكان فلا يستطيعون الوصول إليه”.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.