الرئيس التركي (أردوغان) يهين الرئيس (عبد الفتاح السيسي) قبل ثورة الغلابة وأول رد رسمي من الخارجية المصرية عليه

بالرغم من جميع الجهود التي بذلت من الكثير من الدول العربية لمحاولة الصلح بين مصر وتركيا، إلا أن جميع هذه المحاولات باءت بالفشل وذلك بسبب إصرار تركيا على مساندة ودعم جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وكذلك اعتبار تركيا لما حدث في مصر في 30 يونيو انقلابا عسكريا على الرئيس الشرعي المنتخب (محمد مرسي)، وكذلك اعتبار الرئيس التركي الرئيس (عبد الفتاح السيسي) رئيسا مغتصبا للسلطة بقوة السلاح.



هذا وفي مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية أمس الخميس، جدد الرئيس التركي هجومه وإهانته للرئيس السيسي، وذلك قبل اندلاع مظاهرات اليوم الجمعة والتي تعرف باسم ثورة الغلابة، حيث قال الرئيس التركي في هذه المقابلة (إن مصر ورئيسها تقوم بدعم الكيانات الموازية في بعض الدول العربية التي تتخذ الدين ستارا لها للسيطرة على هذه الدول، وذلك في إشارة منه إلى جماعة (فتح الله جولن) في تركيا).

كما قال الرئيس التركي (نحب الشعب المصري وكأنه شعبنا لذلك قدمنا كل الدعم للشعب المصري إلا أننا ضد السلطة المصرية)، كما أكد بأن الشعب التركي يفرق بين الشعب المصري وقيادته السياسية، هذا وفي أول رد فعل من الخارجية المصرية على هذه التصريحات، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية استغرابه ودهشته منها.



كما أعرب سيادته عن إدانته لهذه التصريحات والتي اعتبرها غير مسئولة، كما اعتبرها سيادته استمرارا لازدواجية المعايير التي تتصف بها السياسةالتركية، كما أعرب سيادته عن دهشته لتنصيب الرئيس التركي نفسه حارسا على الحريات وهو يقمع جميع الحريات في دولته ويعتقل الكثير من الناشطين السياسيين هناك.

 

 



قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد