الألعاب الإلكترونية تتحول من التسلية إلي الانتحار أخرها لعبة مريم

الألعاب الإلكترونية تتحول من التسلية إلي الانتحار أخرها لعبة مريم  لا تستغرب أن تتحول لعبة إلكترونية على المحمول إلى خطر يهدد حياتك بل وقد تصل إلى الانتحار من جراء ممارسة اللعبة واتباع كل ما يصل إليك من أوامر فقد ظهرة لعبة الحوت الأزرق الروسية وهي لعبة تودى إلى الانتحار وبالفعل وصل ضحاياها إلى 130 شخص ولا يزال هناك كل يوم جديد من المهوسين بإيذاء الناس والتمتع بقتلهم

الألعاب الإلكترونية تتحول من التسلية إلي الانتحار

الألعاب الإلكترونية إنما هي للتسلية فقط وللترويح عن النفس وشغل بعض وقت الفراغ لكن ظهر حديثا أن بعض هذه الألعاب تحولت إلى خطر يهدد حياة المراهقين حيث هناك من مهوسين بقتل الناس وتصوير ذلك مباشرة فلابد وان  يتعرف كل أب ماهي الألعاب التي توجد على هاتف الأبناء في هذا السن خاصة لان هذه الألعاب تعتمد على طرق مدروسة تصل في نهاية الأمر إلى الانتحار

لعبة الحوت الأزرق لعبة الانتحار

هذه اللعبة ظهرت في روسيا وهى لعبة مكونة من عدة مراحل في البداية تطلب من الأولاد رسم معين على الجلد بأداة حادة وتصوير ذلك ثم تأمرهم بمشاهدة أفلام الرعب وبعد أن يتعمق فيها المراهق ويتبع مراحل هذه اللعبة الخطير يكون قد تهيأ إلى كل ما يطلب منه وهنا يتحول الأمر إلى كارثة حيث يصل إلى اليوم الخمسين وهو يوم الانتحار، أودت هذه اللعبة بحياة 130 مراهق في قرابة العامين فهي توصل إلي الاكتئاب ثم الانتحار

الألعاب الإلكترونية تتحول من التسلية إلي الانتحار أخرها لعبة مريم 1 14/8/2017 - 5:41 م

لعبة مريم النسخة العربية للحوت الأزرق

وهي لعبة أثارة الجدل مؤخراً في الوطن العربي حيث أن هذه اللعبة تحمل بعد نفسي خطيرا وهى مشابهة للحوت الأزرق من حيث أنها تبث الرعب في نفوس المراهقين وكل من يلعبها بما فيها من مؤثرات صوتية وأجواء رعب ولكن هذه اللعبة تقوم باختراق أجهزة الهاتف أي كان نوع هذا الجهاز أو كانت حداثة هذا الجهاز فاللعبة تعتمد على طفلة اسمها مريم هذه الطفلة تاهت عن المنزل وتريد المساعد وهنا يعيش المراهق اللعبة ويعيش داخل مراحلها وهذا هو الخطر الذي لم نعرفه، وإلي أين تصل مراحل هذه اللعبة وما هو المقصود منها

فلذلك لابد من مراقبة هذه الألعاب وهذا ما حذر منه خبراء علم الاجتماع وكذلك الخبراء النفسيين فلابد وان نراقب الأبناء لان كل أب راعى ومسئول عن رعيته حتى لا نفجع في أبناءنا فالخطب ليس بالهين

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.