اسرائيل تنظم مهرجان للخمور فوق أشهر مقبرة اسلامية تاريخية في القدس المحتلة

نظمت سلطات الإحتلال الإسرائيلي مهرجاناً للخمور فوق أرض مقبرة اسلامية تاريخية عريقة في مدينة القدس المحتلة بتاريخ الأربعاء 31 اغسطس 2016، وذلك في خطوة استفزازية واضحة لمشاعر الفلسطينيين والمسلمين عموماً وتحدٍ صارخ لكل التقاليد الدينية والأعراف المجتمعية.

مقبرة مأمن الله

المقبرة التي اقيم عليها المهرجان هي مقبرة “مأمن الله” التاريخية الاسلامية العريقة الواقعة في مدينة القدس بدولة فلسطين المحتلة، وتعد مقبرة مأمن الله، أكبر وأشهر مقبرة اسلامية تاريخية في فلسطين المحتلة.

وقد قامت سلطات الإحتلال الصهيوني بتجريف جزء كبير من المقبرة البالغ مساحتها 200 دونم اي ما يقارب 200 الف متر مربع وتحويل هذا الجزء إلى متنزه كبير بعد هدم المقابر وإزالة شواهد القبور أثناء عمليات التجريف الواسعة لأرض المقبرة الإسلامية وذلك في تحدٍ صارخ لجميع مسلمي العالم وإستهانة واضحة بحرمة الموتى وعدم مراعاة المشاعر الإنسانية، وليس هذا فحسب، لكن وفقاً لقوانين اليونسكو والأمم المتحدة فإن هذا تعدي على الآثار التاريخية ايضاً.

وقد استمر هذا المهرجان الذي اقيم يوم الأربعاء 31 اغسطس الماضي ليومين بهدف تسويق البيرة والنبيذ والخمور وكافة المشروبات الكحولية، وكعادة سلطات الاحتلال عند القيام بأعمال قذرة لا تحترم المشاعر الإنسانية فقد عززت سلطات الإحتلال الإجراءات الأمنية المشددة وفرضت طوقاً أمنياً حول المقبرة لحين انتهاء مهرجان الخمور الصهيوني.

وقد أعرب الكثير من الفلسطينيين والمسلمين وحتى غير المسلمين في جميع انحاء العالم عن استيائهم وغضبهم الشديد من هذا الفعل الشائن واعتبروه استفزازاً متعمداً ضد الشعب الفلسطيني بشكل خاص والمسلمين في شتى بقاع العالم، لكن كالعادة لم يحرك المجتمع الدولي ولا جمعيات حقوق الإنسان ساكناً ولا حتى  اعلان استنكار بخصوص هذا الحدث المشين.

مقبرة مأمن الله

مقبرة مأمن الله هي احدى أشهر المقابر الإسلامية التاريخية العريقة وتقع على بعد 2 كيلو متر عن باب الخليل في مدينة القدس المحتلة وبالتحديد غرب القدس القديمة، وتعد مقبرة مأمن الله أكبر وأشهر مقبرة اسلامية في فلسطين المحتلة حيث تقدر مساحتها بحوالي 200 دونم اي ما يقارب 200 الف متر مربع، وتضم المقبرة رفاة صحابة وشهداء وأعلام دين ودولة وتابعين مسلمين كثر، حيث بدأ الدفن فيها منذ الفتح الإسلامي للقدس عام 16 هجري / 637 ميلادي.

وقد تم إنشاء مقبرة مأمن الله في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب في مطلع القرن السابع الميلادي بعد فتح المسلمين لبلاد الشام، وقد أمر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ببناء تلك المقبرة عندما ذهب ليتسلم مفاتيح مدينة القدس بعد أن تمكن جيش المسلمين من فتح المدينة واستردادها من البيزنطيين وأول من دفن في هذه المقبرة كان أحد مراففي الخليفة عمر بن الخطاب اثناء رحلته.


تابع نجوم مصرية على أخبار جوجل
أو لايك من فضلك على فيس بوك
اترك تعليقاً