بعد استقالة سعد الحريري مناصروه يطالبون باستقالة رئيس لبنان ورئيس مجلس النواب

مطالبات باستقالة رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون ورئيس البرلمان نبيه بري بعد استقالة سعد الحريري

على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في أنحاء لبنان منذ 13 يومًا، بشكل متواصل، تقدم رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري باستقالة الحكومة إلى رئيس الجمهورية ميشال عون، اليوم الثلاثاء، وجاء في بيان نشرته الرئاسة اللبنانية تضمن نصف استقالة حكومة الحريري الذي قال في كتاب الاستقالة: ”عملًا بالأصول الدستورية ونظرًا للتحديات الداخلية التي تواجه البلاد ولقناعتي بضرورة إحداث صدمة إيجابية وتأليف حكومة جديدة تكون قادرة على مواجهة التحديات والدفاع عن المصالح العليا للبنانيين، أتقدم باستقالة حكومتي“.

بعد استقالة سعد الحريري مناصروه يطالبون باستقالة رئيس لبنان ورئيس مجلس النواب 2 29/10/2019 - 7:53 م

استقالة سعد الحريري

بعد استقالة سعد الحريري مناصروه يطالبون باستقالة رئيس لبنان ورئيس مجلس النواب 1 29/10/2019 - 7:53 م
استقالة سعد الحريري

مناصرو الحريري يطالبون باستقالة عون وبري     

عقب إعلان الحريري استقالة الحكومة قطع مؤيدو تيار المستقبل الذي يتزعمه الحريري عددًا من الطرق في العاصمة بيروت، رافضين أن يستقيل الحريري لوحده مطالبين بأن الرئاستين الأخريين وهي رئيس الجمهورية، ميشال عون، ورئيس مجلس النواب، نبيه بري، حيث يقوم النظام اللبناني على أساس طائفي، ويتكون من ثلاث رئاسات يتولى رئيس الجمهورية مسيحي ماروني، ورئيس الحكومة مسلم سنّي، ورئيس البرلمان مسلم شيعي.

أنصار حزب الله وحركة أمل يعتدون على المحتجين

وكان أنصار من حزب الله الذي يتزعمه حسن نصر الله، ومن حركة أمل التي يتزعمها نبيه بري، وهما شريكان في الحكومة، قد اعتدوا على المحتجين وصحفيين في ساحتى الشهداء ورياض الصلح وجسر الرينغ وسط بيروت، وأدت المواجهات إلى إصابات حسب ما رواه شاهد عيان، مما اضطر قوى الأمن الداخلي للتدخل وإبعاد المعتدين، كما وأقدم مؤيدو ”حزب الله“ و“أمل“ ايضًا على حرق خيم معتصمين، وتحطيم منصات وأجهزة صوت، ولكن عاد المعتصمون للساحات بعد إبعاد المعتدين من قبل القوى الأمنية واحتجاز بعضهم.

احتجاجات لبنان

وكانت احتجاجات لبنان اندلعت على خلفية إقرار فرض ضرائب جديدة  في موازنة عام 2020، في سبيل تامين موارد جديدة لمعالجة الوضع الاقتصادي المتردي للبلاد، وعمت الاحتجاجات جميع أنحاء البلاد، لتتراجع الحكومة عن قراراتها وتلغي فرض أي ضرائب في موازنة 2020، إضافة لقرارات أخرى كتخفيض رواتب الوزراء والنواب الحاليين والسابقين إلى النصف، على أمل إرضاء المحتجين، الذين استمروا في مطالباتهم برحيل كل رموز السلطة الحالية، وتشكيل، حكومة تكنوقراط، وإجراء انتخابات مبكرة، واستعادة الأموال المنهوبة، ومكافحة الفساد المستشري، ومحاسبة المفسدين.

وادت الاحتجاجات منذ يومها الثاني إلى إغلاق أبواب المؤسسات الرسمية والخاصة، ولاسيما المؤسسات المصرفية والتعليمية، حيث يقطع المحتجون الطرقات الرئيسية، حتى تنفيذ مطالبهم.