استقالة الحكومة الأردنية في أعقاب اغتيال الكاتب الأردني ناهض حتر

قدمت الحكومة الأردنية استقالتها اليوم في أعقاب اغتيال الكاتب الصحفي الأردني ناهض حتر الذي وجهت إليه تهمة إزدراء الذات الإلاهية في أعقاب نشره كاريكاتيرا فسره البعض بذلك.

ناهض حتر

وكان الصحفي الأردني في طريقه إلى قصر العدل بعد الإفراج عنه بكفالة بعد فترة اجتجاز لمدة أسبوعين عندما تعرض لطلق ناري أودى بحياته، وقد أعلنت أسرته أنها تحمل الحكومة مسئولية اغتيال ناهض حتر، وأنها لن تتسلم جثمانه إلا بعد القاء القبض على الجاني ومحاسبته.

وقد أعلنت جريدة الرأي الأردنية أن استقالة وزارة هاني الملفي لم يكن بسبب حادث الاغتيال وإنما هذا تصرف دستوري حيث انتهت انتخابات مجلس النواب وبالتالي أصبح دستوريا لابد أن تقدم الحكومة استقالتها حيث كلف الملك عبد الله الثاني ملك الأردن هاني الملفي باستمرار الحكومة في تسيير الأعمال لحين تشكيل الحكومة الجديدة.

وقد تم بالفعل القبض على رجلا أردنيا يبلغ من العمر خمسون عاما ووجهت إليه تهمة القتل وقد اعترف المتهم بفعلته معللا ذلك بأنه انتقم من رجل أهان الذات الإلهية على حد قوله.

وكان الفقيد عند القاء القبض عليه بتهمة المس بالذات الإلهية أن هذا الأمر مستحيل أن يخطر له على بال، بل كان المقصود هو مفهوم الدواعش لله من وجهة نظرهم، وأن من اساؤا فهمه إما من بسطاء الناس والذين يأخذون الأمور على علتها بشكل مباشر دون التحقق فيما وراء المنشور وأنه يلتمس لهذه الفئة العذر ويقدم اعتذاره لهم، أو من الدواعش المتربصين والذين يسعون لتصفية حسابات معه وأن هؤلاء لا يبالي لهم ولأفكارهم الرجعية.

وكانت المفاجأة أن يتم اغتياله في نفس يوم الإفراج عنه، ندعو له بالرحمة وتقديم خالص العزاء لأسرته وللشعب الأردني الشقيق ونتمنى لهم السلامة من الإرهاب والإرهابيين


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.