احداث حلب اليوم السورية، تتزايد بحور الدماء في سوريا والقصف يستمر والأعراض تنتهك ولا حياة لمن تنادي

احداث حلب اليوم لا تختلف كثرا من أمس ولا أول أمس، فمشهد الدماء والقتل والتعذيب والتنكيل هو المشهد السائد في كل أرجاء سوريا، فالأعراض تنتهك في كل مكان والمنازل تهدم والطاعم والشراب يجف يوما بعد يوم، ولا يزال العرب في غفلة من هذا العدوان الغاشم، العدوان ليس فقط على أطفال سوريا أو نسائهم أو ضعفائهم بل العدوان على الإنسانية بكل ما تحتويه الكلمة من معنى، أو ربما ليست غلفة بل تهاون بقضية هؤلاء المشتضعفون في أرضهم.

احداث حلب اليوم تزداد سواء بعد استمرار القصف على سوريا وزيادة اعداد القتلى

لا تختلف احداث حلب اليوم  عن أمس، والصمت العربي مازال هو السائد في الموقف.

تشهد مدينة حلب السوريا هذه الأيام أقل ما يمكن أن توصف به هي أحداث وحشية، مئات القتلى والجرحى في كل أنحاء البلاد، ودمار وهجوم غاشم على الإنسانية البريئة التي لم تتعدى على حرية أحد ولم تسلب ممتلكاته حتى يفعل بها ما يفعل من احداث حلب اليوم  ، فتشهد مدينة حلب شمالي سوريا أحداثا دامية أسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص ومواطن برىء خلال أسبوع واحد فقط ومئات من الجرحى والمصابين.

وفي يوم الجمعة أمس الموافق 29/4/2016 شهدت مدينة حلب شمال سوريا أحداث غير مسبوقة على الإطلاق من عمليات الإستهداف الدامي والغاشم، حيث أستهدفت القذائف القتالية ليس فقط منازل أو محال تجاريه، بل مساجد يذكر فيها اسم الله، فعقب أداء المصلين فرض صلاة الجمعة أمس، سقط بعض القذائف من نوع مورتر أسفرت عن مقتل العشرات إصابة وجرح العشرات الأخرين حسب وكالة الآنباء العربية السورية في بيان لها.

وحسب تصريحات وكالة الآنباء العربية السورية، فإن القذائف التي تم إطلاقها أمس على مدينة حلب مصدرها هو الجيش الحر، وذلك حيث أن المسمجد الذي تم قصفه عقب صلاة الجمعة يقع في حي باب الفرج، وهى إحدى المناطق التي يسيطر عليها الجيش النظامي السوري التابع لبشار الأسد، وذكرت الوكالة بأن أعداد القتلى والجرحى تضاعفت خلال الساعات الأولى من عملية القذف على المسجد عقب صلاة الجمعة.

ولم يستطع المواطن العربي أن يرد على تلك الانتهاكات أو التطاولات سوى بتدشين حملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي ردا على قتل وتشريد العشرات والمئات.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.